السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
لقد أعملت فكري في الذي دفع بالحكام العرب إلى الامتناع والتخاذل في دعم ونصرة القضية الفلسطينية .فتصورت
لذلك عدة احتمالات واختلقت لهم عدة افتراضات :كالمحافظة على كراسيهم
وعروشهم ،وتفضيل مصالحهم الشخصية على مصلحة غيرهم ،وكسب المزيد من الأموال (
الهبات والتبرعات الأجنبية...)ورضى أسيادهم من الغرب عنهم إلخ..
فوجدتها رغم أهميتها لا ترقى إلى كسب
كراهية شعوبهم لهم ودعاء المظلومين منهم عليهم ، احترت كثيرا في هذا الأمر و
في كيفية تفكير حكامنا وفي الدافع الحقيقي لسلوكاتهم غير المسؤولة !
أصدقكم القول لقد أجهدت عقلي وأرهقته كثيرا ،وذهبت به ذات اليمين وذات الشمال وقلبته في كل الاتجاهات ونحوت به كل النواحي.
وفي الأخير اهتديت ولله الحمد إلى الحقيقة !
أجل فبعد جهد جهيد وانهاك فكر توصلت إلى الحقيقة وإلى الدافع الحقيقي الذيْن جعلا الحكام العرب يعزفون ـ طبعا دون موسيقى ـ عن الدفاع ونصرة القدس وفلسطين !
هل ترغبن في معرفة هذه الحقيقة ؟
ببساطة إنها!!!
الفناء و النهاية ..
نعم هي الحقيقة الواضحة إلى درجة الاستتار وعدم الظهور "لأن الأمور الجلية عادة ما تكون خفية ".
فحكامنا يدركون تمام الإدراك ويعون كل الوعي أن مساندتهم للفلسطينيين ونصرتهم للقضية سيؤدي حتما !!! إلى سحق بني صهيون وفنائهم ؟
وطبعا فناء اليهود يعنينهاية العالم أي "القيامة " وهذا بالضبط ما لا يريدونه ولا يتمنونه " بما كسبت أيديهم " ويخشون " إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة ،خافضة رافعة ..." ،
لأنهم لم يتمتعوا ولم يستمتعوا بعد بهذه الحياة ؛وهناك الكثير من الأمور التي لم يفعلوها...
وبما أن زادهم للآخرة ؟! " إنهم كانوا قبل ذلك مترفين .."
فهم يرون في وجود اليهود وبقائهم ، بقاء لهم واستمراريتهم "دعهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ".
لهذا السبب وله فقط يترددون في نصرة القضية الفلسطينية !
وأظن أن الكثير إن لم يكن الغالبية من الناس مع حكامنا في هذا !
لذا أخواتي لا تنتظرن ولا تأملن في هبّة الحكام ولا من هم أمثالهم لنصرة القدس والمسجد الأقصى .
فما رأيكن في الحقيقة التي توصلت إليها ؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
المصدر: منتدى الأخوات في طريق الإيمان
|
الجمعة، 4 نوفمبر 2016
اعلان 1
اعلان 2
تدوينات ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)

0 التعليقات :
إرسال تعليق